وَمَقَتْ اَمِنَةُ مُحَمَّدُا
  



اَللّٰهُـمَّ صَلِ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ
وَمَقَتْ اَمِنَةُ مُحَمَّدُا بِالْبَصَرِ فَاِذَا فَرَقُهُ كَالصُّبْحِ اِذَا اَسْفَرَ۞ وَشَعْرُهُ كَاللَّيْلِ اِذَا سَجَى وَاعْتَكَرَ ۞ وَوَجْهُهُ اَضْوَءُ مِنَ الشَّمْسِ وَاَنْوَرُ۞ اَمَاسَمِعْتَ كَيْفَ انْشَقَّ لَهُ الْقَمَرُ۞ اَزَجُّ الْحَاجِبِيْنَ اَكْحَلُ الْعَيْنَيْنِ اَقْنَى الْاَنْفِ دَقِيْقُ الشَّفَتَيْنِ۞ كَاَنَّمَا يَتَبَسَّمُ عَنْ نَضِيْدِ الدُّرَرِ۞ عُنُقُهُ كَاَنَّهُ اِبْرِيْقُ فِضَّةٍ وَّقَدْ فَاقَ عَلَى جِيْدِ الْغَزَالِ۞ وَقُدُّهُ اَرْشَقُ مِنَ الْغُصْنِ الرَّطِيْبِ اِذَا خَطَرَ۞ بَيْنَ كَتِفَيْهِ خَاتَمُ النُّبُوَّةِ فَيَا فَوْزَمَنْ عَايَنَهُ وَنَظَرَ۞ فَهُذِهِ قِطْعَةٌ مِّنْ بَعْضِ اَوْصَافِ جَمَالِهِ۞ وَاَمَّا كُلُّ كَمَالِهِ فَلَا يُحَدُّ لَوَاصِفٍ وَّلَا يُحْصَرَ۞