قَالَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ اِسْمَعِيْلَ
  



اللّٰـهُمَّ صَـلِّ وَسَلِّــمْ وَبَارِكْ عَلَيْهِ
قَالَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ اِسْمَعِيْلَ ۞ كَانَ بِمِصْرَ وَجُلٌ يَّصْنَعُ مَوْلِدً لِّلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّ عَامٍ ۞ وَكَانَ اِلَى جَانِبِهِ رَجُلٌ يَّهُوْدِيٌّ فَقَالَتْ زَوْجَةُ الْيَهُوْدِيِّ ۞ مَابَالُ جَازِنَا الْمُسْلِمِ ۞ يُنْفِقُ مَالًا جَزِيْلًا فِى مِثْلِ هَذَا الشَّهْرِ ۞ فَقَالَ لَهَا زَوْجُهَا اِنَّهُ يَزْعُمُ اَ،َّ نَبِيَّهُ وُلِدَ فِيْهِ وَهُوَ يَفْغَلُ ذَلِكَ فَرْحَةً بِهِ وَكَرَامَةً لَّهُ وَلِمَوْلِدِهِ ۞ قَالَ فَسَكَتَا ثُمَّ نَامَا لَيْلَتَهُمَا فَرَاَتِ امْرَاَةُ الْيَهُوْدِيِّ فِى الْمَنَامِ رَجُلًا جَمِيْلًا جَلِيْلًا مَهَابَةٌ وَتَبْجِيْلٌ وَّوَقَارٌ ۞ فَدَخَلَ بَيْتَ جَارِهِ الْمُسْلِمِ ۞ وَحَوْلَهُ جَمَاعَةٌ مِّنْ اَصْحَابِهِ وَهُمْ يُبَجِّلُوْنَهُ وَيُعَظِّمُوْنَهُ فَقَالَتْ لِرَجُلٍ مِّنْهُمْ مَّنْ هَذَا الرَّجُلُ الْجَمِيْلُ الْوَجْهِ ۞ فَقَالَ لَهَأ هَذَا رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ۞ دَخَلَ هَذَا الْمَنْزِلَ لِيُسَلِّمَ عَلَى اَهْلِهِ وَيَزُوْرَهُمْ لِفَرَحِهِمْ بِهِ ۞ فَقَالَتْ لَهُ هَلْ يُكَلِّمُنِي اِذَا كَلّمْتُهُ قَالَ نَعَمْ ۞ فَاَتَتْ اِلَيْهِ ۞وَقَالَتْ يَامُحَمَّدُ فَقَالَ لَهَا لَبَّيْكِ فَقَالَتْ لَهُ اَتُجِيْبُ لِمَثْلِي بِالتَّلْبِيَةِ وَاَنَا عَلَى غَيْرِ دِيْنِكَ وَمِنْ اَعْدَائِكَ ۞ فَقَالَ لَهَا وَالَّذِيْ بَعَثَنِي بَالْحَقِّ نَبِيًّا مَّا اَجَبْتُ نِدَاءَكِ ۞ حَتَّى عَلِمْتُ اَنَّ اللهُ تَعَالَى قَدْهَدَاكِ ۞