وَسَمَّاهُ رَبُّ الْعَالَمِيْنَ حُمَمَّدًا
  



اللّٰـهُمَّ صَـلِّ وَسَلِّــمْ وَبَارِكْ عَلَيْهِ
وَسَمَّاهُ رَبُّ الْعَالَمِيْنَ حُمَمَّدًا۞ عَلَى وَصْفِهِ الْمَحْمُوْدِ۞ وَهُوَ بِهِ يَدْرِيْ وَمَا غَسَلَتِ الْاَمْلَاكُ مِنْ بَطْنِهِ اِذًا وَّلَكِنَّهُمْ زَادُوْهُ طُهْرٍا عَلَى طُهْرٍ ۞ فَهُوَ اَعْظَمُ الْاَنْبِيَاءِ قَدْرًا وَّاكْبَرُهُمْ هِمَّةً وَّفَخْرًا۞ لَوْلَاهُ مَا خَلَقَ اللهُ مَلَكًا وَّلَا اَدَارَ فَلَكًا وَّلَا اَطْلَعَ بَدْرًا۞ اَسْرَى بِهِ لَيْلَةِ فِى الظَّلَامِ لِيَخُصَّهُ بِنَيْلِ الْمَرَامِ۞ فَسُبْحَانَ الَّذِى اَسْرَى بِهِ لَيْلَةِ الْاِسْرَاءِ وَخَاطَبَهُ بِلِسَانِ اُنْسِهِ۞ عَلَى بِسَاطِ قُدْسِهِ۞ فَاَوْحَى اِلَيْهِ مِنْهُ سِرًّا وَّجَهْرًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى اَلِهِ وَاَصْحَابِهِ سَادَتِ الدُّنْيَا وَمُلُوْكِ الْاُخْرَى۞