قَالَتْ حَلِيْمَةُ فَاَخَذْتُهُ
  



اللّٰـهُمَّ صَـلِّ وَسَلِّــمْ وَبَارِكْ عَلَيْهِ
قَالَتْ حَلِيْمَةُ فَاَخَذْتُهُ وَدَخَلْتُ بِهِ عَلَى الْاَصْنَامِ فَنَكَّسَ هُبَلُ رَأْسَهُ وَخَرَّتِ الْاَصْنَامُ مِنْ اَمَا كِنِهَا فَجِئْتُ اِلَى الْحَخَرْ الْاَسْوَدِ ۞ لِاُقْبِّلَهُ فَخَرَجَ الْحَجَرُ مِنْ مَّكَانِهِ حَتَّى الْتَصَقَ بِوَجْهِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاَخْبَرْتُ بَعْلِيْ بِذَلِكَ فَقَالَ اَلَمْ اَقُلْ لَّكِ اِنَّهُ مُبَارَكٌ خُذِيْهِ وَانْصَرِ فِيْ بِنَا قَالَتْ حَلِيْمَةُ فَمَا انْصَرَفَ اَحَدٌ كَمَا انْصَرَفْنَا ۞ وَلَا ظَفِرَ اَحَدٌ كَمَا ظَفِرْنَا ۞ قَالَتْ فَرَكِبْتُ الدَّابَّةَ الَّتِي جِئْتُ عَلَيْهَا وَكَانَتْ ضَعِيْفَةً لَّا تَسْتَطِيْعُ الْمَشْيَ ۞ فَجَعَلْتِ الدَّابَّةُ تَسْبِقُ دَوَابُّ الْقَافِلَةِ كُلَّهَا حَتَّى كَانَتِ النِّسَاءُ يَقُلْنَ لِيْ اَمْسِكِيْ اَتَانَكِ عَنَّايَا حَلِيْمَةُ ۞ قَالَتْ وَكُنْتُ لَا اَمُرُّ عَلَى شَجَرِ وَّلَامَدَرِ اِلَّا وَيَقُوْلُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَيْرَ الْمُرْسَلِيْنَ ۞ وَكُنَّا لَانَنْزِلُ تَحْتَ شَجَرَةٍ يَّابِسَةٍ اِلَّا اخْضَرَّتْ وَاَثْمَرَتْ لِوَقْتِهَا بِبَرَكَتِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسِرْنَا حَتَّى اَتَيْنَا مَنَازِلَنَا وَعِنْدَ شُوَيْهَاتٌ عِجَافٌ ضِعَافٌ فَاَخَذْتُ يَدَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَوَضَعْتُهَا عَلَيْهِنَّا فَدَرَرْنَ لِوَقْتِهِنَّ وَمُنْذُ اَخَذْنَاهُ لَمْ يَكُنْ لَّنَا مِصْبَاحٌ فِي اللَّيَالِ الْمُظْلِمَةِ اِلَّانُوْرُ وَجْهِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ حَلِيْمَةُ وَكُنْتُ اِذَا اَعْطَيْتُهُ ثَدْيِيَ الْاَيْمَنَ شَرِبَ وَاِذَا حَوَّلْتُهُ لِثَدْيِيَ الْاَيْسَرِ اَبِى لِاَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى اَلْهَمَهُ الْعَدْلَ حَتَّى فِى الرَّضَاعَةِ عَلِمَ اَنَّ لَهُ شَرِيْكًا فَنَاصَفَهُ عَدْلًامِّنْهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ۞ قَالَتْ حَلِيْمَةُ وَانْقَطَعَ الْغَيْثُ عَنَّا سَنَةً كَامِلَةً مِّنَ السِّنِيْنَ فَاَخَذْنَاهُ وَخَرَجْنَابِهِ اِلَى الصَّحْرَاءِ وَقُلْنَا اللهم بِحُرْمَةِ هَذَا الْمَوْلُدِ ۞ عَلَيْكَ اَلَّا مَاسَقَيْتَنَا الْغَيْثَ يَارَبَّنَا يَامَعْبُوْدُ ۞ قَالَتْ فَاِذَا السَّمَآءُ قَدْ غَيَّمَتْ وَسَكَبَتْ مَآءً كَاَفْوَاهِ الْقِرَبِ ۞